أحدث الأخبار

تفاصيل مشينة.. وزير التسامح الإماراتي يغتصب منظمة مهرجان أدبي في عيد الحب وهزة كبرى لسمعة الإمارات في العالم!!

مجتمع خليجي وعربي
سياج بوست I

اتُهم وزير التسامح الإماراتي، بالاعتداء الجنسي على منظمة مهرجان هاي الأدبي في أبوظبي.

 

 

 

((بقية تفاصيل الخبر في الأسفل))

 

 

 

 

 

 

 

وقالت كيتلين ماكنمارا، إنها تعرضت للهجوم من قبل الشيخ نهيان مبارك آل نهيان (69 عامًا) في عيد الحب في وقت سابق من هذا العام.

 

وأجرت ماكنمارا (32 عامًا)، مقابلة مع شرطة سكوتلاند يارد، وتنازلت عن حقها في عدم الكشف عن هويتها، وتحدثت علنًا عن الاعتداء المزعوم في مقابلة مع صحيفة "صنداي تايمز".

 

لكن الشيخ نهيان - وهو أحد أفراد الأسرة الحاكمة في أبو ظبي، ويفض تسميته باسم "شيخ القلوب" - نفي التهمة، وقال إنه "فوجئ وحزن" بمزاعم ماكنمارا.

وتعهدت مدير مهرجان هاي، السبت، بعدم العودة إلى الإمارات أبدًا، مع استمرار وزير التسامح في منصبه.

 

وأمضت ماكنمارا قرابة ستة أشهر في العمل بوزارة التسامح، بعد أن وقع عليها لاختيار لتنظيم أول مهرجان هاي في الإمارات. في صباح يوم الاعتداء المزعوم، قالت إنها تلقت مكالمة هاتفية من الوزير يدعوها لتناول العشاء، قائلة إنها لم تتحدث معه عبر الهاتف قبل ذلك الوقت.

 

وأضافت: "بعد ستة أشهر هناك اعتدت على استدعائي للاجتماعات في جميع أوقات اليوم. ولم يقل أحد لا لنهيان، كان مثل الإله".

 

لكن بدلاً من التوجه إلى القصر، قالت إن السيارة التي حملتها سارت في الاتجاه المعاكس وبدأت في الابتعاد عن المدينة، ولم يخبرها السائق عن المكان المتجهين إليه.

 

وقالت ماكنمارا إنها نُقلت عبر جسر إلى جزيرة صغيرة تعتقد أنها منتجع القرم، الذي يمتلك العديد من أفراد العائلة المالكة الإماراتية، ثم إلى منزل الوزير، "تم اصطحابها إلى الداخل حيث التقت بالشيخ"، الذي قالت إنه كان ودودًا للغاية تجاهها، وعانقها وأهداها ساعة بقيمة 3500 جنيه إسترليني من الذهب والماس.

 

وقالت إنهما كانوا يشربان الخمر أيضًا، الأمر الذي فاجأها لكونه محظورًا في البلاد.

 

وبعد محاولة إبقاء المحادثة احترافية، ادعت ماكنمارا أنه بدأ يلمسها. قالت: "كان الأمر مخيفًا. كان على الأريكة بجواري وبدأ في لمس ذراعي وقدمي وكنت أسحب، ثم أصبح قويًا... وفجأة، أشار إلى سبب وجودي هناك. شعرت بالسذاجة".

 

وذكرت أنها بدأت تفكر في طرق يمكن أن تهرب بها من المنزل والجزيرة دون الإساءة إليه بجعلها تعتقد أنها ترفضه.

 

بعد أن حاولت العثور على أعذار للمغادرة، قالت ماكنمارا إن الشيخ بدلاً من ذلك اصطحبها في جولة في المنزل، في وقت ما "أمسك بوجهها وقبلها"، وادعت أنها عندما كانت معه داخل مصعد ذهبي، اعتدى عليها مرة أخرى.

 

وتابعت: "لقد ركبنا رافعة ذهبية حيث دفعني إلى الحائط وبدأ في فرك ثديي بطريقة غريبة مثل مساحات الزجاج الأمامي". واستدركت: "رفع الكندورة الخاصة به وكان عاريًا تحتها، وتغلب علي. أنزلت ثوبي لكنه رفع يديه فوق ثوبي وأصابعه بداخلي".

 

غير أن الوزير الإماراتي نفى هذه المزاعم.

 

وذكرت ماكنمارا، أنها تمكنت من النزول إلى الطابق السفلي والخروج من الباب وركوب سيارة بعيدًا عن الجزيرة، وفي صباح اليوم التالي استقلت سيارة أجرة لمدة ساعتين إلى دبي.

 

وفي الأيام التالية، ادعت أن الشيخ حاول الاتصال بها عدة مرات. وفي 25 فبراير، افتتح المهرجان كما هو مخطط له، وفي 5 مارس، عادت إلى لندن حيث بدأ جائحة فيروس كورونا في الازدياد.

 

وقالت إنها انفصلت منذ ذلك الحين عن صديقها منذ فترة طويلة، وفقدت وظيفتها وتشعر بأنها لن تستطيع العودة إلى الإمارات العربية المتحدة: "ما فعله أثر في كل شيء".

 

وتواصلت ماكنمارا مع فيليب ساندز - الكاتب الشهير ومحامي حقوق الإنسان - الذي جعلها على اتصال بالبارونة هيلينا كينيدي، الناشطة في مجال حقوق المرأة.

 

قاتل كينيدي لصحيفة "التايمز": "بالنسبة للرجل الذي يشغل منصب وزير قيادي في أمته، فإن الانتهاك الصارخ لامرأة موجودة هناك لتنظيم حدث ثقافي كبير هو أمر إجرامي".

 

وأضافت: "يجب على الإمارات إقالته على الفور لكنني أظن أن ذلك لن يحدث. عائلته تمتلك البلاد".

 

ومع انتهاء الإغلاق، اتصلت ماكنمارا بالشرطة، وخضعت لمقابلة استمرت لمدة ثلاث ساعات في وحدة الأسرة في ستراتفورد، شرق لندن.

 

وبعد المقابلة، أخذت الشرطة مخاوفها الأمنية على محمل الجد لدرجة أنها قامت بتركيب أجهزة إنذار الذعر في شقتها.

 

وتواصلت صحيفة "صنداي تايمز" مع الشيخ وممثليه للرد على المزاعم، لكنه لم يرد بشكل مباشر، إلا أنها تلقت ردًا من محامي التشهير في لندن شيلينجز.

وقال المحامي: "موكلنا مندهش وحزن من هذا الادعاء الذي يصل بعد ثمانية أشهر من الحادث المزعوم ومن خلال صحيفة وطنية".

أحداث اليمن والسعودية وأخبار الفن والمشاهير وأسعار العملات تجدها عبر صفحتنا على الفيس بوك.